شباب وجامعات

"اليرموك" تستحدث كلية للتمريض

06, تموز, 2022 06:52 م

أخبار حياة -  استحدثت جامعة اليرموك واعتبارا من العام الجامعي القادم 2022-2023،  كلية للتمريض، وقسما جديدا في كلية الآداب باسم  قسم اللغة الإنجليزية التطبيقية، وبرنامجا للدراسات العليا/ الماجستير في التسويق الرقمي في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية.

 وقال رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، إن رؤية هذه الكلية "التمريض" بوصفها الكلية الأحدث في الجامعة، تقوم على التميز والريادة في التعليم الجامعي التمريضي والبحث العلمي وخدمة المجتمع على المستويات الوطنية والإقليمية العالمية، انطلاقا من رسالتها القائمة على توفير بيئة أكاديمية ومهنية وبحثية من أجل اعداد وتأهيل خريجين قادرين على تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية والتمريضية في المستشفيات و المراكز الصحية الشاملة والمجتمع ككل.

وأضاف أن أهداف هذه الكلية تتمثل بتخريج كفاءات تمريضية متمكنة ترفد القطاع الصحي بممرضين ذوي مهنية عالية لتغطية الحاجة المتزايدة محلياً وإقليميا وعالمياً، وتنظيم وتشجيع الأبحاث التطبيقية العملية والأبحاث الأساسية كعنصر حيوي في علم التمريض، والتواصل مع المراكز البحثية المحلية والعالمية لخدمة المجتمع المحلي.

وتابع: كما وتهدف الكلية إلى تعزيز الترابط بين كلية التمريض واحتياجات المجتمع التنموية، وتطوير أعضاء هيئة التدريس لإكسابهم مهارات تدريبية وتعليمية عالية الجودة، والحفاظ على المزايا التنافسية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي للكلية، والالتزام بتطبيق وتقييم ومتابعة تنفيذ معايير الجودة المحلية والإقليمية والدولية.

وعن قسم اللغة الانجليزية التطبيقية في كلية الآداب، قال مسّاد إن هذا القسم جاء لكون هذا التخصص جاذبا للطلبة لما يوفره لهم من اكتساب لمهارات تطبيقية، تنمي معارفهم وإدراكاتهم، ويوظف معارفهم ومهاراتهم في مجالات حيوية تحقق لهم فرص عمل متعددة.

 وأضاف أن استحداث مثل هذا التخصص يتناغم مع رؤية جامعة اليرموك التي تتطلع إلى تخصصات تنسجم مع روح العصر، وخصوصا أن هذا التخصص لا يخدم الطلبة الأردنيين فقط، وإنما يجذب طلبة من الأقطار العربية والإقليمية المجاورة.

وأشار إلى أن رؤية "اليرموك" الاستشرافية تكمن في الاهتمام باللغات المختلفة لإكساب الطلبة معارف جديدة تؤسس لأفاق جديدة، بما يتوافق مع رؤية الجامعة فيما يتعلق بحزم اللغات كمساقات اختيارية تمكن الطالب من دراسة اللغة الألمانية أو الفرنسية أو التركية أو الصينية أو الإسبانية.

وعن برنامج الماجستير في التسويق الرقمي، أكد مسّاد أن طرح هذا البرنامج يأتي مع التغير الكبير الذي حصل في كيفية أداء الشركات بشكل عام ونشاطاتها بشكل خاص، متأثرة بثورة المعلومات والانترنت، وعليه ظهرت الحاجة بشكل أكبر إلى الإلمام بالتجارة الرقمية والتسويق الرقمي، بالإضافة إلى إدارة محتوى العلامة الرقمية والاتصالات التسويقية المختلفة، والتي تشير إلى الحاجة المتزايدة لوجود متخصصين في هذا المجال، ولقد بات الوجود الرقمي الفاعل للمؤسسة على الانترنت أحد اهم اسباب نجاح المؤسسات.

وتابع: تكمن رؤية البرنامج في أن يكون رائداُ محلياً وإقليميا في تطوير مهارات التسويق الرقمي في ضوء مجالي البحث والابتكار في إعداد قيادات تسويقية إبداعية على مستوى الدراسات العليا لرفد سوق العمل محلياً والمنافسة في أسواق العمل إقليمياً وعالمياً لإدارة النشاطات التسويقية في مؤسسات الأعمال بكفاءة عالية وطرق إبداعية ضمن معطيات الزمن الرقمي الجديد.

وأشار مسّاد إلى أن هذا البرنامج يمتاز في التركيز على تحليل البيانات والمهارات المطلوبة خصوصاً من وجهة نظر الشركات والمنظمات التي تتطلب مهارات تحليلية للبيانات وبناء خطط استراتيجية تسويقية مبنية على معلومات محللة وواقعية.

ولفت إلى أن الطالب سيكتسب من هذا البرنامج مهارات كتصميم الخطط التسويقية الرقمية واستراتيجيتها، تحليل البيانات (بكافة أنواعها)، انترنت الأشياء، الريادة والتجارة الإلكترونية، إدارة البيانات الضخمة وتحليلها، إدارة العلامة الرقمية، تحليل البيانات من وسائل التواصل الاجتماعي، وإدارة سلسلة التوريد الرقمي، وخصوصية وسرية المعلومات الرقمية.

ابقَ على تواصل

مقالات مختارة